كتب مجانية و 900 مليار سنتيم للتلاميذ أبناء الزوالية

كتب مجانية و 900 مليار سنتيم للتلاميذ أبناء الزوالية

كتب مجانية و 900 مليار سنتيم للتلاميذ أبناء الزواليةحيث قال مدير التعليم الأساسي: «توقيف المنحة الدراسية ومجانية الكتاب المدرسي إشاعة»
أكد مدير التعليم الأساسي بوزارة التربية الوطنية، استحالة التوقف عن إمداد فئة التلاميذ المعوزين بالمنحة الدراسية والكتاب المدرسي باستثناء المعيدين، الذين سيتم إجبارهم على شراء الكتب وحرمانهم من المنحة.

 

وقال مراد فتيح، أمس، في تصريح خصّ به النهار، بأنّ آخر الأرقام الرسمية التي تتوفر عليها دائرتهم الوزارية، تشير إلى أنّ عدد التلاميذ المعنيين بمساعدة الدولة من الطورين الابتدائي والمتوسط وصل إلى 3 ملايين تلميذ معني سيستفيدون من منحة 3 آلاف دينار وبطريقة تلقائية من كافة الكتب.

ويأتي تصريح مدير التعليم الأساسي ليفنّد -وبشكل قاطع- ما يروّج له في الوسط المدرسي من أخبار، لا تخرج عن إطار توقف السلطات عن دعم الفئات الهشّة، وأنّ كل تلميذ معوزّ سيُحرم من المنحة المدرسية ويمنع من الاستفادة من الكتاب المدرسي بصفة مجانية، وقال «الأخبار المروّج لها في الوسط المدرسي لا أساس لها من الصحة ودعم الدولة سيبقى متواصلا».

وتأتي تطمينات مدير التعليم الأساسي بوزارة التربية الوطنية، لتضع حدا لجملة الشائعات التي أثارت زوبعة في الوسط المدرسي، خاصة وأنّ الوزارة ستصرف ما قيمته 900 مليار سنتيم على المنحة المدرسية فقط من دون احتساب تكلفة الكتاب المدرسي.

وعليه، وبعد تصريحات مدير التعليم الأساسي، فإنّ عدد التلاميذ المعوزين في الوسط المدرسي يمثل نسبة 40 من المائة من إجمالي عدد المتمدرسين الذين دخلوا المدارس هذه السنة وعددهم 9 ملايين تلميذ.

وقد تميّز الدخول المدرسي للسنة الدراسية 2018/2017، بانتشار خبر مفاده حذف البسملة من الكتب المدرسية، وهو الخبر الذي تمّ تأكيده من قبل المسؤولة الأولى عن القطاع نورية بن غبريت، يوم افتتاح الدورة البرلمانية في مجلس الأمة، حيث أوضحت في ردّها عن أسئلة الصحافيين بأنّ البسملة موجودة في كتب التربية الإسلامية التي تستلزم -حسبها- ذلك، في حين حمّلت مسؤولية حذفها من باقي الكتب للمصمّمين والمشرفين على طباعة الكتب».

لتفادي الإصابة بالشلل و«بوحمرون» و«المينانجيت»

إخضاع كافّة التلاميذ لفحوصات طبّية متخصصة قبل نوفمبر القادم

حملة تلقيح التلاميذ تدخل في إطار وقايتهم من الأمراض المعدية

ستباشر وحدات المراقبة والكشف الطبّي المدرسي، حملات مراقبة صحّية لفائدة التلاميذ، بداية من شهر أكتوبر القادم والتي ستستمر إلى غاية شهر نوفمبر.

وحسبما أكّده مصدر رسمي من وزارة الصحة لـ«النهار»، فقد قرّرت مديرية الوقاية على مستواها، إخضاع كل التلاميذ لفحوصات مكثفة وتوجيه كل الذين يعانون من مشاكل صحية على الأطباء المتخصّصين وتقديم العلاج الضروري لهم على مستوى مراكز الصحية الجوارية، لاسيما وأنّ أغلبهم يعانون من تعقيدات صحية على مستوى الرؤية والسّمع.

وسيكون إلزاميا على أولياء التلاميذ تلقيح أطفالهم في الوقت المناسب، من أجل التصدّي لمختلف الأمراض المعدّية التي يمكن أن تصيبهم داخل المدارس التربوية ودور الحضانة، حيث سيقوم أطباء وحدات الصحة المدرسية بتتبّع وتشخيص الحالة الصحية لجميع الأطفال المتمدرسين على المستوى الوطني.

وحسب نفس المصدر، من المنتظر أن تقوم وزارة الصحة بالإعلان عن نتائج التقييم السنوي حول الصّحة المدرسية، والذي تتضمن توصياته تعزيز الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية الأطفال المتمدرسين من الإصابة بأمراض معدية خطيرة، مع التشديد على أهمية تطبيق الرزنامة الجديدة للتلقيح، قصد تفادي الإصابة بداء الشلل و«بوحمرون» و«الدفتيريا» و«التيتانوس» و«المينانجيت».

ومن المنتظر أن تنطلق بداية من سبتمبر الجاري، عملية مسح شامل للتلاميذ عبر كافة المؤسسات التربوية خاصة المتمدرسين في الطورين المتوسط والابتدائي، إضافة إلى معاينة الملفات الطبية المدرسية لكل التلاميذ وتقديمهم إلى الأطباء المعاينين والمتابعين لحالاتهم في حال وجود أمراض في صفوفهم ليتم تقديم رعاية طبّية فائقة لهم، بالإضافة إلى تقديم توصيات للأساتذة في حال وجود تلاميذ يجب أن يخضعوا لرعاية خاصة، مع إعلام الأولياء بكل صغيرة وكبيرة عن حالات أبنائهم الصحية.

وعلى الصّعيد ذاته، فإنّه في إطار تدعيم عملية التطعيم لفائدة تلاميذ المدارس، الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 14 سنة، لن تُجرى أيّة تلقيحات لهم مستقبلا في المؤسسات التربوية بل في الهياكل الصحية الجوارية المتخصصة في هذا المجال، التي سبق لها أن قامت بمثل هذه العملية.

 

أضف تعليق

الايميل الخاص لن ينشر مع التعليق. الحقول الاجبارية مشار اليها ب: *

Cancel reply
Shares
Share This