بلال بناري: القنوات الخاصة بإمكانها الوصول إلى الاحتراف.. إرضاء الناس غايتي والحيادية في التعليق هذا هدفي

بلال بناري: القنوات الخاصة بإمكانها الوصول إلى الاحتراف.. إرضاء الناس غايتي والحيادية في التعليق هذا هدفي

              “صحيح أن المنتخب الجزائري خيب جمهوره ولكن وجب الهدوء في المجموعة”

لا طالما أطل علينا بابتسامته في الأخبار الرياضية ، صاحب الصوت المتميز، تمكن من كسب حب الجماهير في وقت قياسي، تعليقه على المباريات يعطيها طابعا من الإثارة والحماس، صاحب العبارة الشهيرة “اليوم أدركت بأن والداي راضيان عني كثيرا من أي وقت مضى” بعد تعليقه على المباراة التاريخية بين الجزائر وروسيا، إنه الإعلامي والمعلق الرياضي في التلفزيون الجزائري بلال بناري.

أخبرنا قليلا عن بلال بناري؟

شكرا على الاستضافة بلال بناري صحفي معلق مباريات كرة القدم ومذيع برامج رياضة بالتلفزيون الجزائري منذ سنة 2007، خريج معهد علوم الإعلام والاتصال.

في كلمة واحدة فقط كيف تلخص مشوارك في الإعلام ؟

مشوار متقلب…

لمن يعود الفضل  في وصولك إلى التعليق الرياضي وتقديم البرامج الرياضية في التلفزيون الوطني؟

الفضل في وصولي إلى الإعلام والتعليق الرياضي بعد الله عز وجل دعاء الوالدين الكريمين ورجال ونساء سخرهم الله كانوا السبب في ولوجي عالم الإعلام بمساعدتهم داخل وخارج مبنى شارع الشهداء.

ماهي التحديات التي واجهتها و ما الذي حفزك للتغلب عليها؟

من السهل أن تكون مقدم ولكن من الصعب أن تكون معلق، وبالتحاقي بالتلفزيون دخلت معلقا وبالتالي كان علي إثبات وجودي كمعلق مع خيرة المعلقين الجزائريين وبالتالي وجب علي تخطي كل العقبات والتحديات التي تقف في طريق تحقيق أهدافي لذلك وجب نسيانها والتفكير فيما هو قادم لأني أكيد لن أجد الطريق مفروشة بالورود.

لماذا اخترت هذا المجال بالتحديد؟

اخترت هذا المجال بالنظر إلى ميولاتي الرياضية وخاصة كرة القدم، تصوري إني كنت معلق هاويا حتى قبل دخولي التلفزيون وبالتالي فحبي لمهنة الصحافة بالإضافة إلى تشجيع المقربين هو ما جعلني اختار هذه المهنة.

تخيل أنك عدت 10 سنوات الى الوراء ماذا كنت ستنصح نفسك في ذلك الوقت؟

يعني أعدتني إلى نقطة البداية، أنصح نفسي بالصبر وعدم التسرع وعدم تخطي المراحل في مشواري المهني، صحيح الطموح مشروع لكن التقدم بثبات أفضل نصيحة أقدمها لنفسي مع أني الحمد هو ما يحدث معي رغم أني لم أنصح نفسي آنذاك هذه النصيحة.

ما هي أبرز 3 قيم تطبقها يوميا في حياتك الشخصية و العملية؟

التواضع، الاحترام، الاجتهاد.

هل هناك حادثة أو قصة كانت نقطة تحول و التي لازالت في ذاكرتك لحد الآن؟

والله ليس بالضرورة وجود حادثة ولكن من طبعي المثابرة وعدم الفشل والمواصلة وعدم التوقف لأني ببساطة وبكل تواضع اعلم بان لدي أشياء كثيرة بإمكاني تقديمها في هذا المجال.

هل تفكر بالالتحاق بقنوات عربية؟

حتى أكون صريح معكم والله وصلتني بعض العروض من قنوات عربية أريد الإبداع في بلدي ولكن من باب تطوير الاماكانيات أكثر في تظاهرات رياضية عالمية لا أعارض الفكرة.

ما هو السر وراء حب الجمهور لك؟

والله هذي نعمة وأنا أحاول تطوير نفسي دائما في التقديم أو التعليق وأحاول أن أكون في مستوى ذوق الجمهور الرفيع دائما التزم الحياد في تعليقاتي ولا فرق لدي بين النوادي الجزائرية وأقول لمن أحسنت أحسنت ولمن أسأت أسأت لكن دائما اٌبقيها في إطارها الرياضي ربما هذا هو السر.

 ما هي أجمل ذكرى في مشوارك إلى حد الآن؟

أجمل ذكرى، أكيد تعليقي على مباراة المنتخب الوطني أمام منتخب روسيا وكانت فاصلة في التأهل إلى الدور الثاني من المونديال لأول مرة في تاريخ الجزائر، وتشرفت بالتعليق عليها في البرازيل يوم 26 جوان 2014.

الضجة التي أحدثها إخفاق المنتخب الوطني وأنت رافقتهم كيف ترى ذلك؟

والله بصراحة المنتخب الوطني خيب الجمهور الرياضي العريض لكن في اعتقادي ما كان يجب أن يحدث كل ذلك التهويل، أقول ببساطة المنتخب الوطني لم يكن محظوظ في خرجته الأولى التي كانت منعرجا حاسما وبعدها أخفق أمام تونس بطريقة ساذجة، وجب الثقة في المجموعة ودعمها واختيار مدرب كفء لمواصلة العمل.

أنت تتفاعل أيضا مع الجمهور من خلال فيديو خاص بالمباريات المتلفزة تنشره على صفحتك في الفيسبوك.

نعم أتفاعل من خلال نشر فيديو خاص بالمباريات المتلفزة عبر مختلف قنواتنا وهذا بالنظر إلى العديد الكبير من المباريات التي أصبح يبثها القسم الرياضي للتلفزيون تحت إشراف الزميل سامي نور الدين على المجهودات المبذولة من طرفه في خدمة الرياضة على مستوى التلفزيون إذ أصبحنا ننقل من خمسة إلى سبع مباريات أسبوعيا، وحتى أضع الجمهور في الصورة أين تنقل مباريات نواديهم اهتديت إلى فكرة الفيديو التي لقت رواج واستحسان الجمهور.

بعد ظهور الإعلام الخاص، هل ترى أنه وصل لمستوى الاحترافية؟

الإعلام الخاص لم يصل إلى الاحترافية بعد ولكنه عاجلا أم أجلا سيصل ولدي الثقة الكاملة فأنا أرى مجرد الانفتاح على السمعي البصري هو مكسب للإعلام الجزائري، والوصول إلى الاحترافية يتحقق بمواصلة العمل والتفاني والاجتهاد تحت عطاء المصداقية وإحترام أخلاقيات المهنة، صحيح فيه نقائص لكن هذا ليس عيبا المهم المثابرة من أجل الوصول إلى الهدف المنشود وهو إعلام محترف وحتى كبرى القنوات المحترفة عبر العالم لم تولد محترفة وإنما اكتسبت احترافيتها بمرور السنين والتعلم من الهفوات والأخطاء من أجل التقدم نحو الاحتراف.

الاعلام الالكتروني حقق قفزة نوعية في السنوات الأخيرة بين المتتبعين، هل تظن أن له فرصة للتغلب على الصحافة المكتوبة؟

حقيقة الإعلام الالكتروني أصبحت له مكانته اليوم لما تقتضيه مجريات العصر من تطور تكنولوجي وجب مسايرته وهو ما يحدث اليوم في إعلامنا الالكتروني الذي أصبح يتطور باستمرار بالنظر إلى استقطابه لعدد كبير من القراء، أما مسالة تغلبه على الصحافة المكتوبة هذا في حد ذاته انجاز يعني التنافس بين هذين النمطين الإعلاميين في تقديم الأفضل للقراء، وأعتقد أن لكل نوع مكانته الخاصة وجمهوره الخاص من القراء ولا يمكن الاستغناء عنهما فجمهورهما أو بالأحرى قراءهما مختلفان والتنافس بينها يعطي الأفضل.

الشباب الجزائري اليوم في الجزائر ناشط جدا في مجال الصحافة و هل تراه مستعد لتقديم إضافة؟

أكيد الشاب الجزائري طموح واثبت علو كعبه في مختلف الأجيال في جيلي هذا تصلني العديد من الرسائل من شباب يريدون الاستفادة والتقدم أكثر وإبراز مواهبهم وبخبرة البسيطة لا ابخل بالنصائح.

هناك من يرى أن التلفزيون العمومي مغلق في وجه العديد من الطلبة المتخرجين من كلية الإعلام؟ ما هو تعليقك؟

مغلق ربما كلمة مبالغ فيها ولكن أقول بأن لكل مجتهد نصيب والله لا يضيع أجر المحسنين تخيلي أني دخلت التلفزيون من دون وساطة بل اغتنمت فرصة التربص بالتلفزيون لما كنت طالبا لأبرز ميولاتي وهو ما حفز المسئولين آن ذاك لتوظيفي لذلك الاجتهاد والمثابرة هو مفتاح الوصول إلى المبتغى فأنا ضد فكرة أن أبواب التلفزيون موصدة في وجه الطلبة وأنا الذي التحقت بالتلفزيون من الجامعة.

كيف ترى واقع الصحافة اليوم ، هل فعلا تحصل القطاع على امتيازات أم لم يتغير شئ؟

واقع الصحافة في الجزائر غير مخيب فأين كنا وأين أصبحنا والقطاع في تطور والدليل العناوين الصحفية الكثيرة، 55 إذاعة، قنوات خاصة متنوعة، صحافة الكترونية بارزة وهذا مكسب بغض النظر عن بعض الأمور السلبية التي وجب تصحيحها بمرور الوقت.

في الأخير، كلمة تريد أن تقولها لموقع النخبة نيوز  الذي انطلق منذ أسابيع معدودة؟

شكرا لكل أعضاء موقع النخبة نيوز على إتاحة هذه الفرصة لي، بالتوفيق لكم في مشواركم المهني إن شاء الله الكثير من النجاحات.

حاورته: ماريا بوزياني

أضف تعليق

الايميل الخاص لن ينشر مع التعليق. الحقول الاجبارية مشار اليها ب: *

Cancel reply
Shares
Share This